مقالات

عماد أحمد سليمان: الفرق ما بين صحة التوقيع والتسجيل في الشهر العقاري و دعوى الصحة والنفاذ

متر قانون

 

 

كتبت: ريهام طارق 

يوضح لنا الأستاذ عماد أحمد سليمان المحامي بالنقض والمحكمة الدستورية العليا في هذا المقال عملية الشراء للعقارات

إذ أن المشتري بعد شرائه العقار يفكر ويسعى في توثيق عقد شرائه لهذا العقار.

وهنا يتجلى الفهم الخاطئ لدى البعض أمام بعض المفاهيم و منها

اقتناع المشتري بأن دعوي ( صحه التوقيع ) هي بمثابة توثيق لهذا العقد وهذا خطأ يقع فيه الكثير من الأشخاص ..

وفي نقاط موجزة سوف أوضح الفارق بين صحة التوقيع والتسجيل في الشهر العقاري ودعوى الصحة والنفاذ .

 

دعوى صحة التوقيع

وهنا أكد الأستاذ عماد أحمد سليمان أن دعوى صحة التوقيع هى دعوى تحفظية يتم نظرها أمام القاضي للتأكد من أن توقيع المدعى عليه ( البائع ) علي هذا العقد المرفوع بشأنه هذه الدعوى هو توقيع صحيح بما لا يدع مجالا للطعن منه أو من ورثته على هذا التوقيع في المستقبل ..

والقاضي في صدد هذه الدعوى لا يفحص صحة ملكية أو إثبات الملكيه او حتي تسلسل الملكية ولكنه فقط يتأكد من أن التوقيع على هذا العقد هو توقيع المدعى عليه ..

كما أكد الأستاذ عماد أحمد سليمان أن تناول الماده ( 45 ) تناولت من قانون الإثبات هذا الأمر بما ذهبت إليه من أنه يجوز لمن بيده محرر غير رسمي أن يختصم من وقع له على هذا المحرر للتأكد وإثبات أن التوقيع أو البصمة هم للمدعي عليه فقط دون أي أثر يترتب على ذلك بنقل الملكية أو توثيقها ..

أما نقل الملكيه بالتوثيق فله مسار آخر ويكون اما رضائيا او قضائيا ، ويتحقق نقل الملكية بالتسجيل رضائيا في حالة ما إذا كان الشيء المبيع موضوع العقد مسجلا قبل إتمام عملية البيع الاخيره

وفي هذا الصدد يذهب المشتري مع البائع للتسجيل في الشهر العقاري أو يذهب المشتري بمفرده مستغنيا عن البائع بتوكيل يخول له التسجيل بموجبه دون حضور البائع

اما اذا كان “موضوع العقد” غير مسجل من الأساس أو رفض البائع الذهاب مع المشتري للشهر العقاري للتسجيل فهنا يكون الباب الخلفي للتسجيل من خلال دعوى “الصحة والنفاذ” حيث يبحث القاضي صحة البيع من إثبات الملكية وتسلسلها والمستندات ويحكم بما يترتب على ذلك من صحة البيع ونفاذه ثم تستكمل إجراءات التوثيق بالشهر العقاري .

 

 

 

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى