أفضل متجر الكتروني لبيع الكتب الورقية في مصر والعالم العربي
مقالات

زي النهاردة 1799 .. ضابط فرنسي يكتشف حجر رشيد

أفضل خبراء السيو في مصر

nnاكتشاف حجر رشيد، حيث يقدم موقع الاول، خدمة إخبارية، وهو سرد أبرز الأحداث العالمية التي حدثت في مثل هذا اليوم، وذلك تحت عنوان “زي النهارده”، ففي مثل هذا اليوم الموافق 19 يوليو 1799،اكتشاف حجر رشيد من قبل ضابط فرنسي وذلك إبان الحملة الفرنسية على مصر.nn n

ضابط فرنسي يكتشف حجر رشيد

nويوضح موقع الأول أن حجر رشيد تم اكتشافه من قبل ضابط فرنسي وذلك إبان الحملة الفرنسية على مصر، وذلك في 19 يوليو عام 1799، وذلك أثناء أعمال تحصينات عسكرية لقلعة قايتباي، المعروفة في الدراسات الفرنسية باسم حصن جوليان، بقيادة الضابط الشاب بوشار الذي اكتشف حجر رشيد، وأغفل التاريخ ذكره طوال ما يزيد على 200 عام.nnلم تكن الصدفة وحدها المحرك الرئيسي لأحداث ومفارقات تلاحقت بعد اكتشاف حجر تاريخي في رشيد عليه نقوش بثلاث كتابات مختلفة عام 1799، بل لعب حدس ضابط فرنسي في حملة بونابرت العسكرية على مصر دورا بارزا في قصة انتهت إلى معرفة تاريخ مصر القديم.nn n

بوشار مكتشف حجر رشيد

nلا يذكر التاريخ الفرنسي الكثير عن بوشار كما علم موقع الاول، بل ظل مجهولا طوال هذه الفترة، إلا من بضعة أسطر متناثرة هنا وهناك تأتي في سياق الحديث عن اكتشاف حجر رشيد كمقدمة تمهد السبيل أمام الحديث تفصيلا عن جهود شامبليون ومشروعه.nnويقول الدكتور أحمد يوسف عضو المجمع العلمى المصرى، في دراسته التاريخية الصادرة بعنوان “لضابط بوشار الذي لا نعرفه مكتشف حجر رشيد” إن بوشار الصغير عانى حياة البؤس، عانى “الجوع ومصاعب الحصول على التعليم، كان ابن نجار في بيئة ريفية متقشفة، لكنه لم يخش الغد، تحمل مشقة الحاضر من أجل تحقيق هدفه في المستقبل”.nnويضيف أن هدف بوشار الأسمى تمثل في “انضمامه إلى صفوف الجيش، تماما كاعتناق المرء لدينه”، وهو ما حدث بالفعل عندما أكمل دراسته للرياضيات في مدينة بيزانسون، شرقي فرنسا، وانضم للجيش في عام 1793، وكان يبلغ من العمر في ذلك الوقت 22 عاما فقط، وجرى تعيينه في باريس برتبه رقيب في فرقة الرماية بالقنابل.nnعاش بوشار في الجيش مع أهوال حروب عصره، ولم يكن يعلم أن حروبا أخرى تنتظره خارج حدود قارته في ذلك الشرق البعيد، الذي كُتب عنه في قصص ألف ليلة وليلة وأسهب عنه رحالة القرنين السابع عشر والثامن عشر بالقصص والأساطير.nnوفي أغسطس عام 1794 انضم بوشار إلى الفرقة الثانية للمناطيد، وبعد تدريب سريع استمر لمدة شهر واحد، جرى تعيينه في المدرسة الوطنية الجديدة للمناطيد في ضاحية مودون (جنوب غربي باريس)، وهناك لعب مدير المدرسة الشهير، نيكولا جاك كونتيه، دورا في حياته فضلا عن صداقة وطيدة قادتهما بعد ذلك إلى أرض مصر.nnكتبت: منار عبدالسلام

آلاف الكتب الورقية الجديدة والمستعملة متجر كتب اونلاين

عبدالحميد جوده السحار

منصة وساطة لبيع العقارات مجانا عقارات اي حاجة
اظهر المزيد
آلاف الكتب المستعملة والناردة والقديمة والجديدة اشتري الآن بخصومات 50% على الكتب الجديدة والمستعملة
زر الذهاب إلى الأعلى