أخبارتوب ستوريمقالات

عماد سليمان: نصيب الزوجة الثانية في الميراث وأثر وجود الأولاد علي الزوجه الثانيه

_ نصيب الزوجة الثانية في الميراث

_ أثر وجود الأولاد على ميراث الزوجة الثانية


كتبت: ريهام طارق

صرح الأستاذ عماد سليمان المحامي “بالنقض والمحكمة الدستورية العليا”، نصيب الزوجة الثانية في الميراث لقد بيَّن الله -عزَّ وجلَّ- نصيبَ الزوجةِ من تركةِ زوجها في القرآنِ الكريمِ، حيث قال الله -تعالى-: (وَلَهُنَّ الرُّبُعُ مِمَّا تَرَكْتُمْ إِن لَّمْ يَكُن لَّكُمْ وَلَدٌ ۚ فَإِن كَانَ لَكُمْ وَلَدٌ فَلَهُنَّ الثُّمُنُ مِمَّا تَرَكْتُم ۚ مِّن بَعْدِ وَصِيَّةٍ تُوصُونَ بِهَا أَوْ دَيْنٍ)، وبناءً على ذلك فإن كان للميت أكثر من زوجة؛ يتقاسمن النصيب المحدد للزوجة الواحدة بالتساوي؛ فتأخذ ربع تركة الزوج إن لم يكن له فرعٌ وارث، وتأخذنا ثُمنَ التركةِ حال وجودِ فرعٍ وارثٍ للزوج، ووجه الدلالةِ من الآية الكريمة في كلمةِ ولهنَّ، أثر وجود الأولاد على ميراث الزوجة الثانية إنَّ وجودَ الأولادِ سواء أكانوا ذكورًا أم إناثًا، يحجبُ الزوجات حجبَ نُقصانٍ، حيثُ إنَّ وجودهم يُنزلُ نصيبها من الربعِ إلى الثمنِ، بدليلِ الآيةِ المذكورةِ سابقًا.

واضاف الاستاذ عماد سليمان أن وجود أولاد للزوجة الثانية من صلب زوجها المتوفّى إذا أنجبت الزوجة الثانية أولادًا من زوجها المتوفّى فإنَّ فرضها ينقص من الرُّبعِ إلى الثُّمنِ. وجود أولاد للزوجة الثانية من زوجٍ سابقٍ إذا كانت الزوجة الثانية قد سبق لها الزواجَ، وأنجبت من زوجها ثمَّ فارقته بطلاقٍ أو موتٍ، ثمَّ تزوجت رجلًا آخر، ولم تُنجب منه ثمَّ تُوفيَّ عنها، فإنَّ وجودَ أولادٍ لها من زوجها السابق لا يؤثر على فرضها من تركة زوجها الحالي. وجود أولاد للزوج المتوفى من زوجة أخرى إنَّ وجودَ أبناءٍ من صلب الزوجِ المتوفّى من زوجةٍ غير الزوجةِ الثانيةِ، يُنقص فرض الزوجة الثانية من الربع إلى الثُّمنِ.

 

وأكد عماد سليمان أنه بناء علي ما سبق يتبيَّن أنَّ العبرة من وجودِ الأولاد من حيث التأثير على نصيب الزوجة من عدمه، هو أن يكونَ الأولادُ من صلبِ الزوجِ المتوفّى، سواء أكانوا من صلب الزوجة الثانية نفسها أو من صلبِ أيِّ زوجةٍ أخرى، أثر اختلاف دين إحدى الزوجات على ميراثها إنّ اختلاف الدين بين الوارث لمورثه يعتبر من موانع الإرث، ولذلك إذا تزوج رجل من امرأة كتابية فإنّها لا ترثه بعد موته، وكذلك إذا تزوج الرجل زوجتين إحداهما مسلمة والأخرى كتابية؛ فإنّ الزوجة المسلمة تنفرد في فرض الزوجة، وتأخذ ربع أو ثمن التركة على حسب وجود فرع وارث أو لا، مسائل عملية في ميراث الزوجة في هذه الفقرة سيتمُّ ذكر بعض الأمثلة على المسائل العملية.

 

وأضاف الأستاذ عماد سليمان قائلا” وسنعطي فيما يأتي ذلك بعض الأمثلة لحالات مختلفة لتعرف أحكامها….

_ تُوفي رجل وترك زوجته الثانية وأم وعم شقيق تأخذ الزوجة الثانية في هذه الحالة رُبع تركةِ زوجها فرضًا من الله؛ وذلك لعدم وجود فرع وارث. تُوفي رجل وتركَ زوجتانِ وثلاث بنات إنَّ نصيب الزوجتانِ هو ثُمنَ التركةِ؛ وذلك لوجودِ فرعٍ وارثٍ للمتوفى، ويتمّ تقسيم الثمنِ بين الزوجتينَ بالتساوي.

تُوفي رجل وترك زوجته الأولى وابن من الزوجة الثانية المتوفاة تأخذ الزوجة في هذه الحالة ثُمن التركةِ؛ وذلك لوجود فرعٍ وارثٍ للمتوفى.

توفي رجل وكانت زوجاته الثلاث متوفيات في حياته، وترك ابن وبنتين تأخذ البنات الثلثين، ولابن الباقي تعصيبًا.

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى