توب ستوريمحافظات

جولة في صومعة شبين الكوم.. نسبة توريد القمح فاقت التوقعات

أجرى موقع اليوم الجديد، جولة داخل صومعة شبين الكوم بمحافظة المنوفية، للتعرف على مراحل استلام وتخزين القمح ونسبة التوريد هذا العام والجهد المبذول داخل الصوامع في موسم القمح.

اصطحبنا في الجولة المهندس عبد المنعم منصور، مدير الصومعة، حيث تبدأ مراحل العمل بداية من البوابات، حيث يأتي الفلاحون بسيارات القمح إلى الصومعة ثم يتم أخذ عينة من القمح بواسطة العمال، والذين يقومون بثقب الشكائر المعبأة وأخذ عينة من أكثر من شيكارة لاختبار جودة القمح.

اختبار رطوبة القمح داخل الصوامع

وتقوم اللجنة المشكلة من التموين والزراعة وهيئة سلامة الغذاء، بتقييم جودة القمح، ويتم اختبار نسبة رطوبة القمح بواسطة جهاز صغير، فإذا تخطت النسبة 14 لا يتم استلام القمح، كما أن ملمس القمح أيضا يوضح إذا كان جيدا أم لا، وفقا لرواية المختصين.

ويقول الدكتور أحمد شعبان عبد الحكم أن تعليمات الوزارة وهيئة سلامة الغذاء لا تتخطى نسبة رطوبة القمح 14%، ومن خلال خبرة العمل يستطيع الفاحص أن يعرف جودة العينة، بالإضافة إلى الاستعانة بجهاز قياس الرطوبة، وإذا كانت العينة مطابقة للمواصفات تدخل للتخزين.

وزن سيارات القمح وتفريغ الحمولة

وبعد اختبار جودة القمح والتأكد من مطابقته للمواصفات يدخل سائق السيارة ليزن القمح على ميزان بيسكول بالسيارة دون أن يفرغ الحمولة، ويتم تسجيل الوزن، ثم يدخل إلى أرضية من الحديد والشبك يسمونها “النقرة”، ويفرغ فيها حمولته، ثم يعود مرة أخرى ليزن السيارة فارغة، واحتساب الفرق، لمعرفة وزن حمولة القمح، ثم يأخذ الفلاح شيكا بنكيا بقيمة القمح الذي ورده للصومعة ويصرفه خلال  48 ساعة.

هذه الأرضية الشبكية التي تستقبل أطنان القمح يوميا، تعمل بنظام الشفط والسحب، حيث يتم شفط القمح من بين خلايا هذه الشبكة، ثم يتحرك في سير للأعلى حتى يصل إلى الخلايا الأسطوانية الضخمة، وبنفس الطريقة التي ارتفع بها إلى الصومعة للتخزين، يتم سحبه للأسفل إلى صوامع صغيرة تمهيدا لنقله إلى المطاحن.

مدير صومعة شبين الكوم: توريد القمح هذا العام فاق التوقعات

وأكد المهندس عبد المنعم منصور، مديرعام صومعة شبين الكوم أن التوريد الفعلي للقمح بدأ 16 أبريل، ومنذ هذا اليوم استقبلنا كميات كبيرة، وتخطينا أكثر من 50% خلال شهر، ونعمل على تحقيق المستهدف في 20 مايو.

يبدأ العمل منذ الساعة الثامنة صباحا وحتى الساعة الثانية عشرة مساءً، وبعد أن ينتهي تخزين القمح المحلي، يتم تحميل قمح مستورد لكي تعمل المطاحن لتوفير الدقيق للمخابز، ولم أذهب إلى منزلي لرؤية أبنائي منذ أسبوع.

ولفت «منصور» إلى أن سلسلة العمل تبدأ من البوابة حيث توجد لجنة تضم عضو من وزارة التموين “رئيس اللجنة” وعضو من الهيئة القومية لسلامة الغذاء وعضو من الزراعة وعضو من جمعية القبانية وعضو من المطاحن، وتأخذ كل عينة درجة جودتها، ثم يتم احتساب كمية القمح بعد الوزن وتفريغ الحمولة في «نقرة الصومعة»، والتي أسفلها كتائن سحب تنقل القمح لقواعد السواقي، والساقية ترفع القمح من الأرض إلى أعلى، وتوجد كتائن علوية تصب الساقية فيها، ومن خلال هذه الكتائن يتم التحكم في التخزين في أي خلية نرغب فيها، وهكذا يتم سحب القمح للخلايا الصغيرة ونصرف منها بسيارات إلى المطاحن.

عضو الهيئة القومية لسلامة الغذاء: ما يقدمه العمال في الصوامع عمل وطني

وأشار المهندس عبد المتعال النعماني، عضو الهيئة القومية لسلامة الغذاء، إلى أن السعة التخزينية للخلية 5000 طن، وبعد تخزين القمح، يتم تحميله إلى المطاحن، يتم غربلته ثم غسيله، وتأتي مرحلتي التجفيف والطحن، ويتم توزيعه دقيق للمخابز.

ولفت النعماني أن اللجنة تبذل جهدا كبيرا، ولا بد أن يعي كل من يعمل في توريد القمح وتخزينه أنه يقوم بعمل وطني، الذي من خلاله يتم توفير لقمة العيش للمواطنين.

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى