توب ستوريمحافظات

بالفيديو.. آية عادل الأولى على الإعدادية الأزهرية بالمنوفية: أسرتي كانت داعمة لي وسعيدة بدراسة العلوم الشرعية

سعادة لاتوصف غمرت منزل آية عادل عزت عرب، الأولى على الشهادة الإعدادية بالمنوفية، ابنة قرية دراجيل التابعة لمركز الشهداء، حيث احتفلت أسرتها بالزعاريد فور سماع الخبر، تعبيرا عن فرحتهم بآية التي لم تخلف ظنهم بها، بعد أن كلل الله جهدها بالنجاح والتميز.

آية عادل الأولى على الإعدادية الأزهرية بالمنوفية

رحلة آية للوصول إلى هذا النجاح لم تأت من فراغ، فهي مسيرة بدأت منذ السنوات الأولى لها في الدراسة، لأن أسرتها دائما تدفعها لتكون من الأوائل، وهذا ما يؤكد أن نجاح آية اليوم لم يكن لها وحدها بل لها شركاء فيه وهي أسرتها التي وفرت لها كل السبل لتتفوق .

تقول آية عادل في تصريحاتها الخاصة لليوم الجديد: “علمت بالخبر من رئيس كنترول الإعدادية الأزهرية وتلقيت التهنئة من مدير المنطقة الأزهرية، وفرحت فرحا شديدا، وأبلغت والدي على الفور فهو يعمل في المملكة العربية السعودية”.

وتابعت: ” كنت أذاكر دروسي أولا بأول، وأي نجاح لا يأتي إلا بالاجتهاد، وكنت أحصل على الدروس الخصوصية في كل المواد عدا المواد الشرعية، وهي أهم مواد بالنسبة لي لأنها تنفعني في ديني ودنياي، وحفظت القرآن وختمته العام الماضي”.

آية عادل الأولى على الإعدادية الأزهرية بالمنوفية

ولفتت آية إلى أنها كانت تدرس في الأزهر ثم انتقلت للتعليم العام وعادت مرة أخرى للأزهر بسبب رغبتها في حفظ القرآن ودراسة العلوم الشرعية، موضحة أن فترة الامتحانات كانت الأصعب وكنت أبكي كثيرا عقب الامتحانات وقلت ساعات النوم خلال هذه الفترة، ومررت بظروف صعبة منها أنني لم أستطع حضور حفل زفاف نجل خالتي بسبب الامتحانات”.

وأشارت آية عادل أن الطالب الأزهري بالفعل مختلف عن الطالب العادي لأنه يدرس مواد العام بالإضافة إلى العلوم الشرعية، ولكن المواد الأزهرية سهلة والطالب يتعلم فيها أمور دينه، موجهة رسالة للطلاب الأصغر منها بالاجتهاد والحفاظ على الصلاة لكي يعينهم الله على النجاح.

آية عادل الأولى على الإعدادية الأزهرية بالمنوفية

وعن دور والدتها في نجاحها، أكدت الأولى على الإعدادية الأزهرية بالمنوفية، أنها كانت داعمة لها طوال الوقت، وهيأت لها كافة السبل لكي تتفوق في دراستها، بالإضافة إلى أنها معلمة بالأزهر فتساعدني في المذاكرة وكانت تقدم لي النصائح وتصبرني وقت الشدة.

وقالت والدة آية: ” والدها كان يتابعها من الخارج، وأحيانا كان يطلب منها النوم لكي تشعر بالراحة والحمد لله ربنا وفقها لأنها مجتهدة، والله لا يضيع تعب أي مجتهد”.

آية عادل الأولى على الإعدادية الأزهرية بالمنوفية

 

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى