توب ستوريفن

المخرج أحمد مدحت يروي أسرار حياة هشام سليم في آخر أيامه و سر علاقته بالفنانة فيدرا 

صرح المخرج أحمد مدحت بتفاصيل عاشها مع الفنان الراحل هشام سليم الذي رحل عن دنيانا قبل أيام قليلة عن عمر يناهز اربعة وستون سنة بعد معاناه طويله مع المرض اللعين سرطان الرئه وهنا ذكر المخرج أحمد مدحت آخر فترة في حياته ومواقف حدثت جمعته به هو والفنانه فيدرا.

قال أحمد مدحت أنه في عام في ٢٠١٧ رشح هشام سليم ليقف أمام طارق لطفي ويشارك في المسلسل المصري “بين عالمين”، والذي نجح نجاح كبير بعد عرضه وحقق مشاهدة عالية، بالرغم من أن الدور الذي جسده هشام سليم كان جديد بالنسبة له وهو دور الشرير وهذا الكاركتر يعتبر جديد علي هشام سليم، ثم حدث تعاون مرة أخرى بينهما عام ٢٠١٨ من خلال مسلسل “اختفاء” وايضا نجح هذا العمل وحقق نسبة مشاهدة عالية، ثم رشحه في المسلسل المصري”الثمانية” كضيف شرف و بالفعل حضر جلسة التصوير الفوتوغرافي قبل بدء العمل، وأخذ مقاسات الملابس ولكن لم يكمل الفنان هشام سليم العمل و اعتذر بسبب ظروف مرضه.

وتابع أحمد مدحت وقال:” من وقت مسلسل بين عالمين اتكونت مجموعة جميلة اللي كانوا في المسلسل و نشات بينهم روح حلوة و دايما اللي كان بيجمعنا فيدرا، ابتدي يبقي فيه علاقة علي المستوي الانساني بيني و بين هشام نتقابل في مهرجان الجونة و يجيني الجونة و اروحله الغردقة و نتكلم ساعة ماتشات برشلونة و نتكلم علي ميسي و اشتكيله من حبة حاجات و هو كمان، كان متعود يطلع رحلات صيد مع احمد زيتون مدير التصوير و كانوا يقولولي بس انا ماليش في الصيد لكن كان بياخدني بالمركب بتاعته المحمية علي بعد نص ساعة من الغردقة و ساعات كان يجيلي الجونة نقعد في مودز او نتفرج علي ماتشات في البيت عندي، في يناير ٢٠٢١ كلمتني فيدرا قالتلي انت فين ؟ قلتلها انا في الجونة قالتلي النهارده عيد ميلاد هشام حاول تروحله و كان معايا المونتير هيثم كرم و فعلا رحنا جيبنا تورته و رحناله المركب و فرح جدا و اتفرجنا علي ماتش معاه هناك و طفينا الشمع و اتبسط جدا .. دائما كان هشام بيحب يلبس حذاء اديداس ابيض Stan Smith و كان بيحكيلي عن والده ازاي كان بيحترم المواعيد جدا و ازاي كان حازم معاه و هو صغير لدرجة انه كان بيضربه بالحزام ( و يقولها و يضحك ) لانه كان بيحب والده جدا و بالرغم من كده كان دائما يقول انه اعتمد علي نفسه و ماعتمدش عليه، كان بيحب الفنان محمد جمعه جدا و كان دايما يوصفه بالجدعنه و كنا بنتقابل انا و حازم سمير و فيدرا و احمد زيتون و كان بينضم ناس تانية احيانا زي المنتج كريم ابو ذكري و طارق الشوري، من شهرين كده و قبل ما يخش المستشفي كنا معزومين عند فيدرا في بيتها الجديد و دايما بتعملنا الاكل اللي بنحبه و هشام ماكانش ليه طلبات كتير و انا باحب الكشك جدا و احنا مروحين انا و اخويا السيناريست ايمن مدحت خدنا هشام نروحه و بعد كده كنا ح نجيب لانا بنتي من new Giza من عند واحده صاحبتها لكن هشام قالي نعدي عليها الاول عشان يشوفها و قعد يغلس عليها و ينكش فيها و بعد لما وصلنا هشام البيت سالتني قالتلي انكل هشام خس اوي قلتلها ادعيله قالتلي حاضر ، يوم ٢٢ سبتمبر خلصت المدرسة و كلمتني هي و مريم بنتي و كانوا بيعيطوا و قالولي متزعلش هو استريح ادركت ان بناتي كبروا و ادركت اني خلاص مش ح اشوف H تاني زي ما كنت بقوله” .

 

هشام سليم واحترام المواعيد

 

ذكر أيضا أحمد مدحت أحد المواقف التي جمعته بالراحل هشام سليم والتي توضح مدى احترام المواعيد والوقت وقال:”هشام سليم اللى يعرفه كويس يعرف ان الدخول لقلبه هو احترامك للمواعيد معاه، أول مرة أقابله كان في شركة سينيرجي. بعمارات عثمان بالمعادي و كان ساعتها ال agent بتاعه الأستاذ عمرو قورة و نبهني الأستاذ عمرو أن هشام مواعيده مظبوطة بالثانية و قبل الميعاد بخمس دقايق لقيت عمرو بيكلمني بيقولي انت فين ؟ قلت له انا عند سينما فاميلي أقل من دقيقة أبقي قدامكم و لما وصلت لقيت هشام انشكح جدا و قعد يكلمني عن قد ايه المواعيد بايظة و الناس مش بتحترم مواعيدها، و اكتشفت ان الموضوع ده بيفرق معاه اوي”.

هشام مكانش من الناس اللي بتتكلم عن نفسها كتير او يمجد في شغله او في نفسه، و برضه عمره ما كان بيتكلم عن علاقات نسائية في حياته مرت غير لو موقف كوميدي افتكره فترة المراهقة و هو عنده ١٥ سنة مثلا لكن عمره ما جاب سيرة زميلة بشكل سيء أو مشين و إن كان ليه انتقادات معلنة لبعض النجوم و مكانش بيخفيها مثال رفضه لسياسات كابتن محمود الخطيب في ادارة النادي الاهلي ودي اتكلم عليها على الهواء مكانش سر .

 

هشام سليم كان كريم ومكانش يتاخر علي حد

 

يحكي أحمد مدحت أحد ذكرياته مع هشام سليم وقال:”سألني مرة H و قالي انت برج ايه ؟ قلتله العذراء قالي انا كنت متأكد قلتله اشمعني !! قالي انا أخويا خالد و أبويا الاثنين برج العذراء!! قلتله ده شرف ليا ان انا و الكابتن صالح نبقي برج واحد . هشام كان كريم و مكانش بيتاخر أنه يساعد حد ماديا و الفنانة نشوي مصطفي ذكرت موقف خير له من كام يوم انا برضه ح احكي علي موقف تاني حصل و العهدة على المنتج سامح مجدي . مرة كان يصور برنامج أسبوعي في استوديو ITS ل sky news ابوظبي و كان هو المذيع و الأستاذ سامح كان مشرف على تنفيذ الإنتاج وقتها للقناة و في اول يوم تصوير طلب البوفيه قالوله لسه ماجاش و لما وصل قالوله الاستاذ هشام سأل عليك فراح له قال له اتاخرت ليه فعامل البوفيه ارتبك و قاله انا بيتي بعيد و باخد اكتر من مواصلة عشان اجي لهنا و المواصلات زحمة وعرف منه انه يحوش عشان يجيب ( ماكنة )، المهم هشام طلب منه اللي كان عاوزه فلما رجع سأله عن اسمه و لقاله محضر له شيك بتمن الموتوسيكل، و كان دايما الفنانة فيدرا تجمع مننا فلوس لبعض الحالات اللي محتاجة مساعدة عمره ما كان يتأخر” .

هشام كان يبان جامد من بره بس الحقيقة هو طفل كبير و بالرغم ان أنا و H كنا نختلف على بعض الرؤي السياسية أو حول بعض الشخصيات العامة لكن عمره ما سمح لده انه يكون خلاف بينا و كان يغير الموضوع و هشام كان عنده الابيض ابيض والاسود اسود و المساحة الرمادية دي صغيرة جدا و ده كان بيتعب نفسيا و يسبب له مشاكل في التعامل مع الناس، في النهاية هشام سليم ترك رصيد في الدراما لا بأس به وإن كان لم يستغل سينمائيا كما ينبغي.

 

 

فيدرا من اكتشفت أعراض مرض هشام سليم وتابعت مراحل مرضه

 

كشف أحمد مدحت عن موقف حدث يوم وفاة والدة الفنانة فيدرا وقال:” رحنالها أنا و أيمن أخويا البيت عشان نعزيها و كان هناك المنتج كريم أبو ذكري و زوجته السيدة هديل والمطربة أنوشكا و الفنان حازم سمير و بعد كده جه هشام سليم و كان لابس شورت لأنه كان جاي من الجيم، هشام ما بيهموش المظاهر هو جاي يعمل الواجب وخلاص مش مهم بقي لابس ايه، الحزن في القلب مش في اللبس الغريب في الأمر أن فيدرا لاحظت انه خاسس جدا فسألته فقالها ده ستايل جديد لكن فيدرا مقتنعتش و شكت و بعد الحاح منها اكتر من مرة وافق هشام علي عمل تحاليل”، يوم ٢٢ سبتمبر ٢٠٢٠ ( لاحظ التاريخ ) كلمتني فيدرا قالتلي التحاليل مش مطمئنة و احتمالية وجود سرطان بالرئة ، كل ده هشام ما يعرفش!! و من اليوم ده فيدرا تولت هشام كالأم و الأخت و الصديقة و كل حاجة، متابعة مع الدكاترة، أشعة، وتحاليل، تكلم صحابه، قرايبه، قرت كل حاجة عن المرض الخبيث و بقت بتناقش الدكاترة في أدق التفاصيل و أصبح هشام يعتمد عليها بشكل كبير .

الاثنين هشام و فيدرا عنديين و عيال صغيره، ساعات يختلفوا على حاجة هايفة في شدوا مع بعض و الاقيها مكلماني بالليل تقولي اسال علي هشام عشان احنا مبنكلمش بعض، أكلم هشام الاقيه بيقولي أخبار البت المهبوشة ايه ؟ أقوله أهي زي ما هي مهبوشة يقولي خد بالك منها و استوعبها !! أقول سبحان الله الاتنين شادين مع بعض وخايفين علي بعض قد ايه . بعدها بيومين الاقيهم مكلمني انت فين ؟ تعالي احنا قاعدين بنفطر في أركان أو احنا في بيت هشام و فيه فلان و فلان و فلان .

في الفترة الأخيرة تدهورت حالة هشام الصحية و لما بيكون مضايق او رايح المستشفي عشان ياخد الجرعه ( الكيماوي ) ممكن مايردش لكن بعدها بيومين ألاقيه مكلمني يقولي معلش اتاخرت علي مكالمتك لكن مكانش يطنش بدعوى انه مريض او حاجة و كان متفهم الظروف و لا عمره عاتب حد و لا لامه عشان ما بيسألش و لا عمره تاجر بالمرض و لا اتمسكن او استدر عطف من حد ، كبرياءه عالي دايما عنده كرامة و بيضحك عشان مايبانش انه ضعيف و لا عمره اتصور علي سرير مرض ولا حاجة من دي خالص .

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى