اعلن معنا الآن
فن

اسلام امام : من أساسيات مهنة الإخراج احترام الممثل لرؤية مخرج العمل 

كتبت: ريهام طارق 

اختتام المهرجان القومي للمسرح المصري اليوم، برئاسة الفنان القدير يوسف إسماعيل المائدة مستديرة “المخرج والارتجال وحرفية الدراماتورج ” ضمن المحور الفكري، بقاعة المؤتمرات بالمجلس الأعلى للثقافة اليوم وأدار الندوة الناقد جرجس شكري بمشاركة عدد من شباب المخرجين بالمسرح المصري ومنهن مازن الغرباوي و إسلام إمام وتامر كرم . 

طلب الفنان القدير يوسف اسماعيل رئيس المهرجان القومي للمسرح المصري الكلمة وأكد على حرص المهرجان على مشاركة كل المسرحيين من كل الأطياف و التطوير ومتابعة كل ما هو جديد باستمرار وذلك لـ نهضة المسرح المصري .

 

طرح الفنان القدير يوسف إسماعيل سؤالاً هاماً حول كيفية تطوير المهرجان القومي للمسرح المصري من وجهة نظر المخرجين الشباب ، فأجاب الغرباوي بأن التسويق هو العامل الأول في جذب الجماهير ومن خلال التكنولوجيا المتوسعة في السينما والتليفزيون خُلق فارق كبير بينهم وبين المسرح لذلك يجب الاهتمام بالطابع البصري بداية والإضاءات والعوامل الفنية على خشبة المسرح إلى عوامل التسويق.

و أشاد المخرج المسرحي مازن الغرباوي بالمخرج محمد الصغير وعن إجادته في هذا النوع من الأشكال المسرحية وعن حاجة الجمهور لهذا النوع وتطورها المستمر مع الجيل الحالي دليل صادق على نجاحه . وأكد على أن التحولات الاجتماعية والتغيرات السياسية تساهم في تكوين العمل المسرحي وضرب على هذا مثل لتجربته المسرحية ” دستور جديد ” فكانت بمحاذاة لفترة تلاشت بها العلاقات الاجتماعية الأسرية، فأعاد تشكيل المواد الدستورية إلى لوحات نصية خلال فصول العمل، ويرى أن تنوع إنتاجات المخرج المسرحي الواحد يساهم في رفع كفاءته وقدرته على تقديم السياقات المختلفة وهي مغامرة على الجمهور ولكنها واجبة .

 

 

بدأ المخرج إسلام إمام شهادته قائلا : كانت بدايتي في بالبيت الفني للمسرح عام 2001 ، حيث قدمت عددا من العروض أبرزها «رجالة وستات، اللي بنى مصر، رحلة حنظلة، محاكمة غانم سعيد، تحب تموت إزاي»، وغيرها من العروض التي نالت إعجاب المشاهدين، وحققت إيرادات عالية بشباك التذاكر ، وكنت حريصا بعرض أعمالي على مسارح الجامعة أيضا .

 

حصلت على جائزة التأليف عن العرض المسرحي «رجالة وستات» بالقاهرة في المهرجان القومي للمسرح، وقدمت مسرحية «اللي بنى مصر» بطولة محمود الجندي وهشام إسماعيل ومدحت تيخا.

 

 

صرح المخرج اسلام إمام قائلا:”عملت على التأليف المسرحي والإخراج ، وقمت بتقديم مجموعة من العروض المسرحية المتميزة على خشبة المسرح ،ثم سافرت على أثرها إلى إيطاليا لدراسة الماجستير، ثم عدت إلى مصر وقمت بإخراج العديد من الأعمال المسرحية، وحصلت على الجائزة الأولى في المهرجان القومي للمسرح عن عمل «ظل الحمار».

 

وتابع اسلام إمام: إنه من أساسيات مهنة الإخراج احترام الممثل لرؤية مخرج العمل ، وحركة الممثلين بشكل عام هي من أصعب المراحل التنفيذية داخل العمل، من حيث طبيعة الشخصية ودوافعها والمراد منها، موضحا أن هناك العديد من المسرحيات الصعبة في حركاتها الدرامية منها: “وفاة بائع متجول” آرثر ميللر، فينبغي على المخرج إيجاد الحركة المناسبة لموضوع العمل المقدم، كذلك العمل وفق الإمكانيات المتاحة.

 

كما تحدث المخرج تامر كرم قائلا : بدايتي في التمثيل على مسرح المدرسة وبعد ذلك على خشبة مسرح الجامعة، حيث حققت نجاحا في 6 أعمال مسرحية بالجامعة ، ويجب على المخرج أن يكون لديه فكرة جيدة والتطوير الدائم في الأعمال المسرحية.

وقال امتلك مسرحاً خاصاوهو “مسرح جراند طيبة” كما قمت بإنتاج العديد من المسرحيات الهامة لكبار النجوم،

وآخرها مسرحية “الملك لير ” للنجم الكبير يحيى الفخراني والنجم فاروق الفيشاوي ، وقدمت مسرحية “يوم أن قتلوا الغناء” في مسرح الطليعة و “هنا انتيجون” في الطليعة أيضا ، و”ليلة ماكبث” بمركز الهناجر للفنون و “ليلة القتلة” بمسرح الطليعة ، و”غنوة” بمركز الهناجر للفنون

كما صرح المخرج تامر كرم أنه حصل على جوائز وطنية ومحلية مثل جائزة الدولة التشجيعية في الإخراج المسرحي وجائزة أفضل مخرج فى المهرجان القومى للمسرح عام 2017 عن مسرحية “يوم أن قتلوا الغناء “.

 

 

 تحدث المخرج المسرحي سعيد منسي مبرهناً بتجربته في المسرح أن المخرج قادر على رؤية خيال المشاهد من النص الأدبي ، وعبر عن تأثره بالشعر و دمجه للدواوين الشعرية والنصوص المسرحية ، وسلطة المخرج على النص ماهي إلا وجهة نظر وينبغي بناؤها على وعي و فهم ، و تمكن المخرج من أدواته يساهم في دعم فكرته بدقة شديدة ، و ذكر شخصية المجهول في الأعمال الفنية أي المهمشين وأطلق عليها ” أحدهم ” وتحدث عن رغبته في دراستها ويسعى خلفها مؤخراً نظراً لإسهاماتها الشديدة في مسارات القصة وقدرته على أن يصبح شخصية أساسية في مضمون العمل .

 

و تحدث المخرج المسرحي محمد الصغير عن بداية نجاحه في المسرح الاحترافي خلال مسرحية ” شيزلونج ” وكانت رغبته في إنتاج نوع معين من المسرح خلال قرائته المستمرة عن الأنماط المختلفة ومن هنا وجد السياق الملائم لفكرته ولفريق عمله .

 

وعن رؤيته المختلفة للمسرح الجامعي ومسرح الدولة قال أن لكل منهم طابعا مختلفا ، وأكد أن طرح القضايا المتعددة يشكل وعي الجمهور ، وأنه حينما يقدم عمل ينظر في البداية لفكرته ، وتظل رحلة بحث عن نقطة تلاقي بين المشاهد والعرض ، واشار أنه يميل لتقديم السيكودراما وينحاز لها في عروضه .

 

 

 

 

 

 

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى