حقيقة التحفظ على أموال أبو هشيمه ..رجل الأعمال يوضح التفاصيل
أبو هشيمه، حيث اثارت العديد من الاخبار التى تم تداولها على أبوهشميه فى الآونه الأخيرة جدلا كبيرا على صفحات مواقع التواصل الإجتماعي خاصة بعد ان نسبها البعض الى رجل الاعمال المعروف احمد أبوهشيمة مالك حديد المصريين .nnو بسبب هذا اللغط الدائر حول رجل الاعمال أبوهشيمه وعلاقته بتلك الاخبار المتداولة ، ويوضح موقع الاول كافة التفاصيل حول واقعة التحفظ على اموال أبوهشيمهn
أبو هشيمه ينفي علاقته برجل الاعمال المتحفظ على أمواله
nصرح الصحفى و المستشار الإعلامى “مصطفى الجمل” نائب رجل الاعمال الشهير “أبو هشيمه” ، حقيقة صلة احمد أبوهشيمه برجل الاعمال المعروف المدعو ” عبدلله محمد سعد أبوهشيمه ” ، حيث زعم انه تم التحفظ على الاموال وشركاته الخاصةnnوعلم موقع الأول ، ان الصحفى ” الجمل ” اكد على حقيقة علاقة رجل الاعمال بالمدعو عبدلله أبوهشيمه و انه لا توجد اى صلة بالمدعو ذكره ، نافيا ما يقوله المواطنينn
قصة نجاح احمد أبو هشيمه
nأحمد أبوهشيمة درس في كلية التجارة وتخرج منها عام 1996، وعمل خلال فترة دراسته الجامعية في بنك المصرف العربي الدولي تحت التمرين. لكنه لم يرغب في الاستمرار في العمل كموظف، حيث كان حلمه أن يصبح رجل أعمال مليارديراً ومشهورا.nnفكر في إمكانية إنشاء مشروعه الخاص، واختار العمل في تجارة الحديد رغم عدم توفر الإمكانات المادية الكافية للبدء. واختار هذا المجال بناء على نصيحة صديق كان والده يعمل في تجارة الحديد والصلب.nnبدأ “أبوهشيمة” العمل كموزع للحديد، وكان يعرض طن الحديد بـ 1300 جنيه، بينما كان سعره آنذاك 1200 جنيه، وكان يخسر في طن الحديد 10 جنيهات. استمر في ذلك لفترة من الوقت، ورغم الخسائر التي تكبدها، فإنه كان يهتم بالانتشار في السوق أكثر من التحقيق بالربح.n
إنشاء مصنع حديد المصريين عام 2009
nفي عام 2002، حيث استطاع بذكائه ومجهوده شراء 10% من مصنع الحديد الذي كان يعمل به، وبعد ثلاث سنوات، استطاع جعل حصته 30% في مصنع آخر. ومنذ ذلك الحين، استمر في شراء نسبة أكبر من مصانع الحديد الأخرى، وأخيرا، تمكن من إنشاء مصنع حديد خاص به في عام 2009، وأطلق عليه اسم “حديد المصريين”. وبهذا، تحول “أبو هشيمة” من موزع للحديد إلى مصنع له.nnكتبت: فاطمه العيسوي